توصل علماء وباحثون ألمان إلى تقنية جديدة، لإنقاذ نحو 45 مليون كتكوت سنويا في ألمانيا من الإعدامات الجماعية، أو "الفرم".

وتتمكن التقنية الجديدة من معرفة جنس البيضة قبل "الفقس"، وذلك لمنع عمليات الإعدام الجماعية للكتاكيت الذكور "الديكة" فور "فقسها"، لأن "الكتاكيت" الذكور تكون غير مجدية فلا تضع بيضا عندما تبلغ، ولا تحمل الكثير من اللحوم، وهو ما يدفع أصحاب المزارع إلى قتلها أو سحقها.

وتهدف التقنية الجديدة إلى أن تفقس الكتاكيت الإناث فقط، بمجرد توفر ثقب في البيضة، ووضعها في آلة، وباستخدام ضوء الليزر، يتم اختراق الضوء للبيضة، ويسفر عن ظهور منحنى يدل على جنس البيضة، حيث يصبح لونه أزرق عندما يكون الكتكوت ذكرا وأحمر عندما يكون أنثى. ثم يتم ربط البيض المؤنث فقط وإعادته إلى الحاضنة ليظل هناك حتى اليوم الحادي والعشرين، ثم تستطيع الفقس بشكل طبيعي.

ويستطيع الباحثون حتى الآن تحديد جنس البيضة بدقة وصلت إلى 95% ويخططون لتطوير نموذج أولي أكبر لهذه الآلة العام المقبل. 

ونشرت وكالة الأنباء الفرنسية في وقت سابق مجموعة صور لطريقة أولية توصل لها علماء ألمان بكلية الطب في معهد دريسدن للتكنولوجيا تكشف طريقة تحديد جنس البيضة عن طريق التحليل الطيفي الذى يعتمد على تحليل الشعيرات الدموية لمعرفة الفرق بين الذكر والأنثى.